فهرس الكتاب

الصفحة 7755 من 16476

{قَالَ} يوسف عليه السلام عند ذلك: {مَعَاذَ اللَّهِ} أعتصم بالله [1] وأستجير بالله مما تدعونني إليه، وهو مصدر تقديره: عياذًا بالله [2] .

{إِنَّهُ رَبِّي} يعني: إنَّ زوجك قطفير سيدي. {أَحْسَنَ مَثْوَايَ} أي: [3] منزلتي. على هذا أكثر المفسرين [4] .

وقال (بعض المفسرين) [5] [6] : الهاء مردودة إلى الله سبحانه {أَحْسَنَ مَثْوَايَ} أي: آواني، ومن بلاء الجب عافاني.

{إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ} يعني: إن فعلت هذا فخنته في أهله بعد ما

(1) في (ن) : اعتصم باللهِ واستجير بالله.

(2) انظر:"معاني القرآن"للزجاج 3/ 101، والطبري في"جامع البيان"16/ 32،"زاد المسير"لابن الجوزي 4/ 203.

(3) في (ك) : أي منزلتي.

(4) قال مجاهد وابن أبي نجيح والسدي وابن إسحاق، أخرجها عنهم الطبري في"جامع البيان"16/ 32 ولم يحك غيره.

وانظر:"تفسير ابن أبي حاتم"7/ 2122،"البسيط"للواحدي 112 ب وعزاه لأكثر المفسرين.

وقال ابن الجوزي: لا يجوز أن يكون {إِنَّهُ رَبِّي} يعني: الله عز وجل.

انظر:"زاد المسير"لابن الجوزي 4/ 203، ونحوه قاله تقي الدين ابن تيمية انظر:"الفتاوى"15/ 141،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 9/ 165.

(5) في (ن) : بعضهم.

(6) انظر:"تفسير ابن حبيب" (118 أ) وصوبه الواحدي في"البسيط" (112 ب) ، ونسبه للزجاج، وكذلك القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"9/ 165.

قلت: والذي في"معاني القرآن"للزجاج 3/ 101 يوافق الجمهور.

حيث قال: أي: إنّ العزيز ربي. فلعله في كتاب آخر، وانظر:"المحرر الوجيز"لابن عطية 7/ 475.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت