فهرس الكتاب

الصفحة 7758 من 16476

وقال سعيد بن جبير: أطلق تكة سراويله [1] .

وقال مجاهد: حلَّ السراويل حتَّى بلغ الإليتين، وجلس منها مجلس الرَّجل من امرأته [2] .

وقال الضحاك: جرى الشيطان فيما بينهما، فضرب بيده إلى جيد يوسف، وباليد الأخرى إلى جيد المرأة، حتَّى جمع بينهما [3] .

قال السدي [4] وابن إسحاق [5] : لما أرادت امرأة العزيز مراودة يوسف عن نفسه، جعلت تذكر له محاسن نفسه وتشوقه إلى نفسها، فقالت له: يَا يوسف ما أحسن شعرك! فقال: هو أول ما ينثر من جسدي. قالت له: يَا يوسف ما أحسن عينيك! قال: في أول ما يسيل إلى الأرض من جسدي. قالت: ما أحسن وجهك! قال: هو للتراب يأكله [6] . فلم تزل تطمعه [7] مرة وتخيفه أخرى، وتدعوه إلى

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان"16/ 37، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"7/ 2125.

(2) أخرجه عبد الرَّزّاق 2/ 321، والطبري في"جامع البيان"16/ 36، وابن المنذر وأبو الشيخ كما في"الدر المنثور"للسيوطي 4/ 22.

(3) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 4/ 228.

(4) أخرجه الطبري في"جامع البيان"16/ 33، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"7/ 2123.

(5) أخرجه الطبري في"جامع البيان"16/ 34، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"7/ 2123، والمصنف لم يفصل بين كلاميهما.

(6) هنا ينتهي كلام السدي، ويبدأ كلام ابن إسحاق.

(7) في (ك) : تطعمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت