فهرس الكتاب

الصفحة 7759 من 16476

اللذة، وهو شاب مستقل [1] يَجِدُ من شَبَقِ الشباب ما يجد الرَّجل، وهي حسناء جميلة حتى لأن لها مما يرى من كَلَفِهَا [2] به، ولما يتخوف منها، حتَّى خلوا في بعض البيوت وهَمَّ بها.

فهذِه أقاويل المفسرين من السلف الصالحين.

وقال جماعة من المتأخرين [3] : لا يليق هذا بالأنبياء عليهم السلام فأولوا [4] الآية بضروب من التأويل.

فقال بعضهم: وهمَّ بالفرار منها [5] . وهذا لا يصح؛ لأن الفرار مذكر وليس له في الآية ذكر.

وقيل: وهَمَّ (بضربها ودفعها) [6] [7] .

(1) في (ن) : مستقبل.

(2) في (ك) : كلها.

(3) انظر:"جامع البيان"للطبري 16/ 38،"تفسير ابن حبيب" (118 ب) ، وفيه: وغير هذا أولى بالأنبياء لمكانهم من الله.

(4) في (ن) : وأولوا، وفي (ك) : فأول.

(5) انظر:"تفسير ابن حبيب" (118 ب) ، وضعفه بما ضعفه به المصنف.

وقال ابن الجوزي في"زاد المسير"4/ 207: وهو قول مرذول، أَفَتَراه أراد الفرار منها فلما رأى برهان ربه أقام عندها! ؟

(6) انظر:"جامع البيان"للطبري 16/ 38 وضعفه،"المحرر الوجيز"لابن عطية 7/ 477 وضعفه أَيضًا،"النكت والعيون"للماوردي 3/ 24 ونسبه لبعض المتأخرين،"زاد المسير"لابن الجوزي 4/ 206 ونسبه لابن الأنباري، وينظر"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 2/ 474،"إعراب القرآن"لأبي القاسم الأصبهاني (169) .

(7) في (ك) : يضربها ويدفعها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت