فهرس الكتاب

الصفحة 7761 من 16476

بيوسف (أن يفترشها) [1] ، وهمَّ بها يوسف يعني: تمناها أن تكون له زوجة [2]

وهذِه التأويلات التي حكيناها كلها غير قوية ولا مَرْضيَّة [3] ؛ لمخالفتها أقوال القدماء من العلماء الذين يؤخذ عنهم التأويل، وهم قد أخذوا عن الذين شهدوا التنزيل.

ولما رُوي في الخبر الصحيح أن يوسف عليه السلام لما دخل على الملك وأقرت المرأة، وقال يوسف: {ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ} قال له جبريل عليه السلام: ولا حين هممت بها يَا يوسف! فقال يوسف (عند ذلك) [4] : {وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ} الآية [5] .

(1) في (ن) : ليفترشها.

(2) [*] الحكم على الإسناد:

فيه جويبر ضعيف جدًّا.

التخريج:

انظر:"زاد المسير"لابن الجوزي 4/ 205، وذكره البَغَوِيّ في"معالم التنزيل"4/ 229 - بغير نسبة- وكذلك القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"9/ 166، وابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"2/ 474.

(3) وكذلك ضعفها جماعة منهم. الطبري في"جامع البيان"16/ 38، وجعلها من التأويل بالرأي، وكذلك ضعفها ابن حبيب (118 ب) ، والواحدي في"البسيط" (112 ب) ، وابن الجوزي كما في"زاد المسير"لابن الجوزي 4/ 205، وابن الأنباري في"الأضداد" (411 - 414) ،"الوقف والابتداء"لابن الأنباري 2/ 720.

(4) ساقطهَ من (ك) .

(5) أخرجه الطبري في"جامع البيان"16/ 143، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت