فهرس الكتاب

الصفحة 7762 من 16476

فأما أهل الحقائق فإنهم قالوا -في وجه هذِه الآية-: إن [1] الهمّ همّان [2] :

همٌّ مقيم ثابت، وهو إذا كان معه عزم وعقد ونية ورضى، مثل: هم امرأة العزيز، والعبد مأخوذ به.

وهمٌّ عارض وارد وهو الخطرة [3] والفكرة وحديث النفس، من غير اختيار ولا عزم، مثل هم يوسف عليه السلام والعبد غير مأخوذ بها [4] ما لم

= العظيم"7/ 2158، والبيهقي في شعب الإيمان, والفريابي وأبو الشيخ كما في"الدر المنثور"للسيوطي 4/ 42 من طريق سماك عن عكرمة، عن ابن عباس."

وأخرج الطبري في"جامع البيان"16/ 143 - 145 نحوه عن سعيد بن جبير وأبي الهذيل والحسن وقتادة وعكرمة، وانظر:"الدر المنثور"للسيوطي 4/ 42.

(1) من (ن) .

(2) قاله ثعلب، انظر:"تهذيب اللغة"للأزهري 5/ 382 (همم) ، وقاله أبو العباس أَحْمد بن يحيى كما في"الوسيط"للواحدي 3/ 608،"البسيط"له (113 أ) .

وانظر:"تفسير ابن حبيب" (118 ب) ،"زاد المسير"لابن الجوزي 4/ 203،"إعراب القرآن"للنحاس 2/ 134،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 9/ 167 وعزاه للحسن، وحسنه.

وقد نبه ابن عطية إلى أن يوسف لم يكن نبيًّا في وقت هذِه النازلة؛ فإن ذلك لم يصح ولا تظاهرت به رواية؛ وإن كان ذلك فهو مؤمن قد أُتِيَ حكمًا وعلمًا، ويجوز عليه الهم الذي هو إرادة الشيء دون مواقعته. ثم قال: وإن فرضناه نبيًّا -في ذلك الوقت- فلا يجوز عليه عندي إلَّا الهم الذي هو الخاطر، ولا يصح عليه شيء مما ذكر من حل التكة ونحو ذلك؛ لأن العصمة مع النبوة.

انظر:"المحرر الوجيز"لابن عطية 7/ 477.

(3) في الأصل النظرة، والتصويب من (ن) .

(4) في (ك) : به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت