فهرس الكتاب

الصفحة 7802 من 16476

نَأْتِي النِّساءَ لَدى أَطْهَارِهنَّ ولا ... نَأْتِي النّساءَ إِذا أَكْبِرْنَ إِكْبَارا [1]

وعلى هذا التأويل يكون {أَكْبَرْنَهُ} بمعنى: أكبرن له، أي: حضن لأجله من جماله، ووجدن ما يجد النساء في مثل تلك الحال [2] ، وهذا كقول عنترة [3] :

(1) البيت في"تهذيب اللغة"للأزهري 10/ 211 (كبر) ،"زاد المسير"لابن الجوزي 4/ 218،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 9/ 180،"البحر المحيط"لأبي حيان 5/ 303،"جامع البيان"للطبري 16/ 77 وقال: لا أحسب أن له أصلًا، وقال ابن عطية: والبيت مصنوع مختلق. انظر:"المحرر الوجيز"لابن عطية 7/ 495.

وهذا القول ضعيف، ولا يصح عن ابن عباس بل الصحيح عنه خلافه، ثم إن البيت الذي استشهدوا به لا يصح كما تقدم.

(2) على هذا القول، يعود معنى حضن: إلى أعظمنه، أي أعظمنه فحضن. وهو ما حكي عن مجاهد، ومعنى قول أبي عبيدة.

قلت: وهو قول ضعيف، ضعفه الطبري، وابن عطية. انظر:"البسيط"للواحدي (117 ب) ،"زاد المسير"لابن الجوزي 4/ 218،"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 1/ 309،"المحرر الوجيز"لابن عطية 7/ 495،"معاني القرآن"للزجاج 3/ 106.

(3) البيت: لعنترة بن شداد العبسي، الشَّاعر الجاهلي المشهور، من أصحاب المعلقات السبع.

وهو في ديوانه (249) ،"المخصص"لابن سيده 5/ 34، كتاب"العين"للخليل 7/ 466،"لسان العرب"لابن منظور 11/ 419 (ظلل) ، وغير منسوب في"معجم مقاييس اللغة"لابن فارس 3/ 430.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت