فهرس الكتاب

الصفحة 7803 من 16476

وَلَقَدْ أَبِيْتُ على الطَّوى وأَظَلُّه ... حَتَّى أَنَالَ بِهِ كرِيْمَ المَطَعَمِ

أي: وأظل عليه.

قال الأصمعيّ: وأنشد بين يدي النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - هذا البيت، فقال:"مَا مِنْ شاعر جاهلي أحببتُ أنْ أراه دونَ عنترة"؛ لهذا البيت [1]

{وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ} (يعني: حززن أيديهن) [2] بالسكاكين التي معهن فتخيلن (وهن يحسبن) [3] أنهن يقطعن الأترج.

قال قتادة: أبَنَّ أيديهنّ حتَّى ألقينها [4] .

قال مجاهد: فما أحسسن إلَّا بالدم، وهن لم يجدن من حز الأيدي الألم لشغل قلوبهن بيوسف [5] .

قال وهب: وبلغني أن تسعًا من الأربعين مُتْنَ في ذلك المجلس وجدًا بيوسف [6] .

{وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ} أي: معاذ الله [7] . قال أبو عبيدة: لهذِه الكلمة

(1) لم أجده عند غير المصنف.

(2) ساقطة من (ن) .

(3) من (ن) ، (ك) .

(4) أخرجه الطبري في"جامع البيان"16/ 79.

(5) أخرجه الطبري في"جامع البيان"16/ 79، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"7/ 2136.

(6) انظر:"تفسير ابن حبيب" (119 ب) .

(7) قاله مجاهد، أخرجه الطبري في"جامع البيان"16/ 83، وابن أبي حاتم في =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت