فهرس الكتاب

الصفحة 7847 من 16476

الناس [1] .

قال أكثر المفسرين [2] : يعصرون العنب خمرًا، والزيتون زيتًا والسمسم دهنًا، وإنما أراد تُعْصَرُ الأعناب والثمار والحبوب، لكثرة النعم والخير.

وروى الفرج بن فضالة [3] عن علي بن أبي طلحة [4] ، عن ابن عباس قال {يَعْصِرُونَ} يحلبون [5] .

وقال أبو عبيدة: ينجون من الجدب والكرب، والعصر والعَصْرَة:

(1) قرأه حمزة والكسائي (تعصرون) وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وابن عامر {يَعْصِرُونَ} .

انظر:"السبعة"لابن مجاهد (349) ،"التبصرة" (548) ،"تلخيص العبارات"لابن بيلمة (106) .

(2) قاله ابن عباس وقتادة ومجاهد، أخرجه عنهم الطبري في"جامع البيان"16/ 129، 130، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"7/ 2155.

وانظر:"البسيط"للواحدي (128 ب) وقد نسبه إلى أكثر المفسرين،"المحرر الوجيز"لابن عطية 7/ 529،"زاد المسير"لابن الجوزي 4/ 234، وقد نسباه إلى الجمهور.

(3) فرج بن فضالة بن النعمان التنوخي، أبو فضالة الشامي، ضعيف.

(4) صدوق قد يخطئ.

(5) أخرجه الطبري في"جامع البيان"16/ 130، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"7/ 2155 من طريق الفرج بن فضالة.

وقد علق عليه الطبري بقوله وأما القول الذي روى فرج بن فضالة .. فقول لا معنى له؛ لأنه خلاف المعروف من كلام العرب، وخلاف ما يعرف من قول ابن عباس انظر"جامع البيان"16/ 132.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت