فهرس الكتاب

الصفحة 7898 من 16476

الواو. والواو في هذِه الحروف كلها حذف [1] من الأسماء، وليس كذلك في تالله، لأنها إنما هي واو القسم، وإنما جُعلت تاء لكثرة ما جرى على ألسن العرب، فتوهموا أن الواو من نفس الحرف فقلبوها تاء، وخصت بهذِه [2] الكلمة الواحدة دون غيرها من أسماء الله - صلى الله عليه وسلم - [3] .

{لَقَدْ عَلِمْتُمْ مَا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِي الْأَرْضِ وَمَا كُنَّا سَارِقِينَ} فإن قيل: من أين علموا ذلك فالجواب عنه ما قال الكلبي، قال: إنّ فتى يوسف، وهو المؤذن، قال لهم: إنّ الملك ائتمنني بالصاع وأخاف عقوبة الملك، فإن لي اليوم عنده منزلة حسنة، فإن لم أجده أخاف [4] أن تسقط منزلتي وأفتضح في مصر [5] .

فقالوا: {لَقَدْ عَلِمْتُمْ مَا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِي الْأَرْضِ} فإنا منذ قطعنا هذا الطريق لم نَرْزَأ [6] أحدًا شيئًا، فاسألوا عنا من مررنا به، هل ضررنا

(1) ساقطة من (ك) .

(2) في (ك) : به في هذِه.

(3) انظر:"معاني القرآن"للفراء 2/ 51،"إعراب القرآن"للنحاس 2/ 150،"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 1/ 315،"جامع البيان"للطبري 16/ 180.

(4) في (ن) ، (ك) : تخوفت.

(5) نسبه الواحدي في"البسيط" (140 أ) للمفسرين وجميع أهل المعاني، وانظر:"البحر المحيط"لأبي حيان 5/ 330،"معاني القرآن"للفراء 2/ 51،"معاني القرآن"للنحاس 3/ 447،"معاني القرآن"للزجاج 3/ 121.

(6) نرزأ: ننقص. انظر:"القاموس المحيط"للفيروزآبادي (52) (رزأ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت