فهرس الكتاب

الصفحة 7937 من 16476

والسدي [1] وغيرهما [2] : أتى جبريل -عليه السلام- يوسف -عليه السلام- وهو في السجن فقال: هل تعرفني أيها الصديق؟ قال: أرى صورة طاهرة وريحًا طيبة. قال: فاني رسول رب العالمين، وأنا الروح الأمين. قال: فما الَّذي أدخلك مدخل المذنبين وأنت أطيب الطيبين، ورأس المقربين، وأمين رب العالمين؟ قال: ألم تعلم يا يوسف أن الله يطهر البيوت بطهر النبيين، وأن الأرض التي يدخلونها هي أطهر الأرضين [3] ، وأن الله قد طهر بك السجن وما حوله يا طهر الطاهرين، (وابن الصالحين [4] المخلصين. قال: كيف لي باسم الصديقين، وتعدّني من المخلصين الطاهرين) [5] ، وقد أُدخلت مدخل المذنبين وسميت باسم المفسدين؟ قال: لأنه لم يفتتن قلبك، ولم تطع سيدتك في معصية ربك؛ ولذلك سماك الله في الصديقين وعدّك من المخلصين وألحقك بآبائك الصالحين. قال: هل لك علم بيعقوب أيها الروح الأمين؟ قال: نعم، وهب الله له الصبر الجميل،

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان"16/ 230.

(2) قاله جماعة من المفسرين منهم: ثابت البناني ومجاهد وعكرمة وأبو شريح، أخرجه عنهم الطبري في"جامع البيان"16/ 228 - 229.

وقاله ليث بن أبي سليم، أخرجه الطبري في"جامع البيان"16/ 228، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"7/ 2186.

(3) في (ك) : أطهر الطاهرين.

(4) ساقطة من (ك) .

(5) ما بين القوسين ساقط من (ن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت