فهرس الكتاب

الصفحة 7976 من 16476

وقال ابن عباس: إنّما قال آمنين؛ لأنهم كانوا فيما خلا يخافون ملوك مصر، ولا يدخلون مصر إلا بجوارهم [1] .

وأما قوله تعالى: {آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ} فقال ابن إسحاق: أباه وأمه [2] . وقال الآخرون [3] : أباه وخالته ليَّا [4] . وكانت راحيل أم يوسف قد ماتت في نفاسها ببنيامين، وإنما سمي بنيامين ابن المثكل؛ لأن أمه ماتت في نفاسها به، فتزوج يعقوب بعدها أختها ليّا فسمّى الخالة أمًّا، كما سمّى العمّ أبًا [5] في قوله تعالى: {قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ} [6] .

(1) انظر:"زاد المسير"لابن الجوزي 4/ 289،"معالم التنزيل"للبغوي 4/ 279.

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان"16/ 267، وانظر:"زاد المسير"لابن الجوزي 4/ 288. وقاله قتادة أخرجه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"7/ 2201. واختاره الطبري في"جامع البيان"16/ 267 حيث قال: إنه الأغلب في استعمال الناس، والمتعارف بينهم، إلا أن يصح ما يقال: من أن أم يوسف ماتت قبل ذلك بحجة يجب التسليم لها، فيسلم حينئذٍ لها.

(3) قال السدي أخرجه الطبري في"جامع البيان"16/ 264، وابن أبي حاتم في

"تفسير القرآن العظيم"7/ 2201.

ونسبه الواحدي في"البسيط" (154 ب) لابن عباس وعامة المفسرين، وانظر:"زاد المسير"لابن الجوزي 4/ 288، ونسبه للجمهور، وانظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 9/ 263.

(4) ساقطة من (ك) .

(5) انظر:"تفسير ابن حبيب" (128 أ) .

(6) البقرة: 133.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت