فهرس الكتاب

الصفحة 8112 من 16476

وقال الآخر:

أَلَمْ يَيْأَسِ الأقْوَامُ أَنِّي أَنَا ابنهُ ... وإنْ كُنْتُ عَنْ أَرْضِ العَشِيرَةِ نَائِيًا [1]

ودليل هذا التأويل: قراءة ابن عباس (أفلم يتبين) وقال: كتب الكاتب الآخر وهو ناعسٌ [2] .

= الأسر وهو الحبس. انظر:"الميسر والقداح"لابن قتيبة (33) ،"تهذيب اللغة"للأزهري 13/ 142 (يأس) ،"معاني القرآن"للنحاس 3/ 497.

(1) البيت في"المحتسب"لابن جني 1/ 357، والطبري في"جامع البيان"16/ 450،"البحر المحيط"لأبي حيان 5/ 382 وقائله عوف بن مالك كما في"الدر المنثور"للسيوطي 4/ 118.

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان"16/ 452 من طريق أبي عبيد.

وأخرجه أبو عبيد في"فضائل القرآن" (174) دون قوله: أو كتب الكاتب ... الخ.

وهي قراءة على وعكرمة وابن أبي مليكة وشهر بن حوشب وجماعة، وهي قراءة شاذة.

انظر:"سنن سعيد بن منصور"5/ 440،"جامع البيان"للطبري 16/ 452،"المحتسب"لابن جني 2/ 357،"مختصر في شواذ القرآن"لابن خالويه (71) . تنبيه: في أثر ابن عباس وكتب الكاتب الآخر وهو ناعس. من العبارات المشكلة لما فيها من الإبهام والإجمال. وقد سلك أهل العلم في الإجابة عنها أحد طريقين:

1 -إنكارها وردها؛ لأن مجاهدًا وسعيد بن جبير حكيا الحرف عن ابن عباس على ما هو في المصحف.

ويؤيد ردها أن أبا عبيد لما روى الأثر في"فضائل القرآن" (174) حذف هذِه اللفظة وما حذفها إلا لمعنى، وكذلك فعل النحاس في"معاني القرآن"وابن كثير أيضًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت