فهرس الكتاب

الصفحة 8130 من 16476

اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ (39) [1] .

وروى عطية، عن ابن عباس في هذِه الآية قال: هو الرجل يعمل الزمان بطاعة الله ثم يعود يعمل بمعصية الله؛ فيموت على ضلالة، فهو الذي يَمْحُو، والذي يُثْبِت الرجل يعمل بطاعة الله وقد كان سبق له خير حتى يموت وهو في طاعة الله وهو الذي يثبت [2] .

وقال علي بن أبي طالب - رضي الله عنه: يمحو الله ما يشاء من القرون، ويُثْبِتُ ما يشاء منها كقوله: {كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْقُرُونِ} [3] وقوله: {ثُمَّ أَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ (31) } [4] [5] .

قال سعيد بن جبير [6] وقتادة [7] : يمحو الله ما يشاء من الشرائع والفرائض فينسخه ويبدله، ويُثْبِتُ ما يشاء فلا ينسخه.

(1) إسناده ضعيف جدًّا؛ فيه أبو حمزة الكوفي متروك. أخرجه الطبري في"جامع البيان"16/ 484، وذكره ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"3/ 520، وذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"9/ 330.

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان"16/ 483، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"كما في"الدر المنثور"للسيوطي 4/ 122، وذكره أبو حيان في"البحر المحيط"5/ 388.

(3) السجدة: 26.

(4) المؤمنون: 31.

(5) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 9/ 332،"البحر المحيط"لأبي حيان 5/ 388.

(6) انظر:"البسيط"للواحدي (187 ب) ،"النكت والعيون"للماوردي 3/ 118،"البحر المحيط"لأبي حيان 5/ 388.

(7) انظر:"معاني القرآن"للنحاس 3/ 503،"النكت والعيون"للماوردي 3/ 118، وهو اختيار أبي على الفارسي كما في"الوسيط"للواحدي 3/ 20.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت