فهرس الكتاب

الصفحة 8194 من 16476

{الظَّالِمِينَ} يعني [1] : لا يلقنهم وذلك أن الكافر إذا دخل عليه الملكان قالا له: من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك؟ قال: لا أدري، قالا له: لا دريت ولا تليت، عشت عصيًّا، ومت شقيًّا، ثم يقولان له: ثم نومة المنهوس [2] ويفتح له في قبره باب [3] من جهنم ويضربانه ضربة بتلك المرزبة فيشهق شهقة يسمعها كل حيوان إلا الثقلان ويلعنه كل من يسمع [4] صوته فذلك قوله تعالى {وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ} .

وروى البراء بن عازب رضي الله عنه أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذكر قبض روح المؤمن قال:"فتعاد روحه في جسده ويأتيه ملكان فيجلسانه في قبره ويقولان له: من ربك، وما دينك، ومن نبيك؟ (فيقول: ربي الله وديني الإسلام، ونبيي محمد، فينتهرانه ويقولان الثانية: من ربك؟ وما دينك، ومن نبيك؟ ) [5] وهي آخر فتنة تعرض على المؤمن فيثبته الله"

= خلط فيه ذكر الدُّومان، وليس له ذكر في الأحاديث الصحاح والحسان غير حديث ثمرة بن حبيب، عن أبيه مرفوعًا:"فتانو القبر أربعة: منكر ونكير وناكور وسيدهم دومان"وبلفظ:""فتان القبر ثلاثة: أنكر وناكر وسيدهم دومان"ذكره ابن الجوزي في"الموضوعات"3/ 546 (1775) ، والسيوطي في"اللآلئ المصنوعة"2/ 436 وغيرهما، وقد نقله الحافظ ابن حجر عن ابن الجوزي. انظر"فتح الباري"3/ 237، باب ما جاء في عذاب القبر."

(1) في (ز) : أعني.

(2) أي: تنهسه الحيات والعقارب.

(3) في (م) : نار.

(4) في (م) : سمع.

(5) سقط من (ز) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت