فهرس الكتاب

الصفحة 8195 من 16476

تعالى فيقول: ربي الله وديني الإِسلام ونبيي محمد، فينادي مناد من السماء: أن قد [1] صدق عبدي (أن صدق عبدي) [2] قال [3] فذلك (قول الله) [4] تعالى {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} " [5] ."

وقال ابن عباس -رضي الله عنهما- في هذِه الآية: إن المؤمن إذا حضره الموت [6] شهدته الملائكة فسلموا عليه وبشروه بالجنة، فإذا مات مشوا مع جنازته ثم صلوا عليه مع الناس، فإذا دفن أُجلس في قبره (فيقال له) [7] من ربك؟ فيقول: ربي الله ويقال له: من رسولك؟ فيقول: محمد، فيقال له: ما شهادتك فيقول: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله فيوسع له في قبره مد بصره فذلك قوله -عز وجل- {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} [8] .

(1) زيادة من (م) .

(2) سقط من (م) .

(3) ساقطة من (أ) .

(4) في الأصل، وفي (ز) : قوله.

(5) هكذا نقل البغوي هذا الحديث في"معالم التنزيل"4/ 351، وقد روى الطبري بسنده عن البراء بن عازب مرفوعًا قال:"فيأتيه آت في قبره فيقول: من ربك وما دينك ومن نبيك ... فينتهره"وفي آخر:""فيقال له: صدقت"."جامع البيان"13/ 215."

(6) في (م) : أجله.

(7) في الأصل: فيقول.

(8) لم أطلع على أثر ابن عباس في المراجع بهذا السياق وإن كان معناه موافق لقوله تعالى: {تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ} الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت