فهرس الكتاب

الصفحة 8196 من 16476

وروى (أبو نضرة) [1] عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال كنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في جنازة فقال:"يا أيها الناس: إن هذِه الأمة تبتلى في قبورها، فإذا (دفن الإنسان) [2] وتفرق عنه أصحابه جاءه ملك بيده مطراق فاقعده (فقال له) [3] ما تقول في هذا الرجل؟ فإن كان مؤمنًا قال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، فيقول له: صدقت، فيفتح له باب (من جهنم) [4] فيقال له: هذا منزلك كان لو كفرت بربك، فأما إذ آمنت به [5] فإن الله أبدلك به هذا ثم يفتح له باب إلى الجنة فيريد أن ينهض له فيقال له: اسكن، ثم يفسح له في قبره، وأما الكافر والمنافق فيقال له: ما تقول في هذا الرجلِ؟ فيقول: لا أدري، فيقال له: لا دريت ولا اهتديت ثم يفتح له باب إلى الجنة فيقال له: هذا منزلك لو كنت [6] آمنت بربك فأما إذ كفرت فإن الله تعالى أبدلك بلا هذا ثم يفتح له باب إلى النار يقمعه الملك بالمطراق قمعة يسمعه [7] خلق الله كلهم إلا الثقلين".

(1) في (ز) أبو نظيره، والصواب.

(2) في (ز) : الإنسان دفن.

(3) في (ز) : فيقال.

(4) في (ز) ، (م) : إلى النار.

(5) من (ز) .

(6) سقط من (ز) .

(7) في (م) : سمعه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت