فهرس الكتاب

الصفحة 8270 من 16476

وروى ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: هو الطين المنتن. واختاره الكسائي وقال: هو من قول العرب: صلَّ اللحم وأصل إذا أنتن {مِنْ حَمَإٍ} جمع الحماة {مَسْنُونٍ} قال ابن عباس رضي الله عنهما: هو التراب المبتل المنتن فجعل صلصالًا كالفخار، ومثله قال مجاهد وقتادة قالا: المنتن المتغير [1] ، وقال الفراء [2] : هو المتغير وأصله من قول العرب: سننت الحجر على الحجر إذا حككته به، وما يخرج من بين الحجرين يقال له: السنين والسنانة ومنه المسن.

وقال أبو عبيدة: يعني المصبوب، وهو من قول العرب: (سننت الماء على الوجه و) [3] غيره إذا صببته. وقال سيبويه: المسنون المصور، أخذ من سنة الوجه، وهي [4] صورته، قال ذو الرمة:

= الطبري من طريق مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما بلفظ: الصلصال: الماء يقع على الأرض الطيبة ثم يحسر عنها، فتشقق ثم تصير مثل الخزف الرقاق."جامع البيان"للطبري 14/ 28.

(1) هذِه الأقوال كلها مسندة في"جامع البيان"14/ 28 وذكرها البغوي أيضًا في"معالم التنزيل"4/ 378.

(2) قال في كتابه: ويقال: إن الصلصال طين حر خلط برمل فصار يصلصل كالفخار، والمسنون المتغير والله أعلم أخذ من: سننت الحجر على الحجر، والذي يخرج مما بينهما يقال له: السنين،"معاني القرآن"2/ 88. زاد الطبري عن بعض أهل الكوفة: ويكون ذلك منتنًا، وقال منه: سمي المسن؛ لأن الحديد يسن عليه."جامع البيان"14/ 29، وانظر"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 10/ 22.

(3) في الأصل: سنت الماء على الوجه أو، والمثبت من (ز) ، (م) ، وكذلك في"جامع البيان"للطبري 14/ 29،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 10/ 23.

(4) في الأصل: هو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت