فهرس الكتاب

الصفحة 8584 من 16476

حراش [1] ، عن حذيفة بن اليمان [2] رضي الله عنه يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن بني إسرائيل لما اعتدوا وعلوا [3] وقتلوا الأنبياء بعث الله عز وجل عليهم ملك فارس بختنصر وكان الله تعالى ملّكه سبع مائة سنة [4] فسار إليهم دخل [5] بيت المقدس فحاصرها وفتحها وقتل على دم يحيى بن زكريا عليهما السلام سبعين ألفًا، ثم سبى أهلها وأولاد [6] الأنبياء وسلب حلي بيت المقدس واستخرج منها سبعين ألفًا ومائة أَلْف عجلة من حلي".

قال حذيفة رضي الله عنه: فقلت: يَا رسول الله! لقد كان بيت المقدس عظيمًا عند الله تعالى؟ قال:"أَجل، بناه سليمان بن داود عليهما السلام من ذهب وياقوت وزبرجد، وكان بلاطه بلاطة [7] من ذهب، وبلاطة من فضة، وعمده ذهبًا، أعطاه الله سبحانه ذلك وسخر له الشياطين يأتونه بهذِه الأشياء فِي طرفة عين، فسار بختنصر بهذِه الأشياء حتَّى نزل بها بابل فأقام فِي يده [8] مائة سنة يستعبدهم"

(1) أبو مريم العبسي، ثِقَة عابد.

(2) الصحابي الجليل.

(3) كذلك عند الطبري علوًا، وفي (أ) : غلوًا، بالمعجمة.

(4) هكذا فِي (ز) وعند الطبري، ولكن فِي (أ) : عام.

(5) هكذا عند الطبري والبغوي، وفي (أ) : حلّ.

(6) زيادة عند البَغَوِيّ، وعند الطبري: بني.

(7) زيادة عند الطبري، ولكن عند البَغَوِيّ: بناه سليمان بن داود من ذهب وفضة وياقوت وزبرجد وكان عمده ذهبًا أعطاه الله.

(8) فِي (ز) ، وعند الطبري: يديه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت