فهرس الكتاب

الصفحة 8585 من 16476

المجوس فيهم الأنبياء وأبناء الأنبياء، ثم إن الله تعالى رحمهم فأوحى إِلَى ملك من ملوك فارس يقال له: كورش [1] وكان مؤمنًا أن سِرْ إِلَى بقايا بني إسرائيل حتَّى تستنقذهم [2] ، فسار كورش ببني إسرائيل وحلي بيت المقدس حتَّى رده إليه، فأقام بنو إسرائيل مطيعين لله تعالى مائة سنة، ثم إنهم عادوا فِي المعاصي فسلط الله عليهم ملكًا يقال له أنطياحوس [3] فغزا بني إسرائيل حتَّى أتاهم بيت المقدس فسبى أهله [4] وأحرق بيت المقدس وقال لهم: يا بني إسرائيل! إن عدتم (فِي المعاصي) [5] عدنا عليكم بالسبي [6] ، فعادوا (فِي المعاصي) [7] فسلط الله عليهم (ملكًا وهو) [8] ملك رومية يقال له: فاقس أستيانوس [9] ، فغزاهم فِي البر والبحر فسباهم وسبى حلي بيت المقدس، وأحرق بيت المقدس"فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"فهذا [10] من صفة حلي بيت المقدس، ويرده المهدي إِلَى بيت المقدس

(1) عند الطبري: كورس بالمهملة.

(2) فِي (أ) : يستنقذهم.

(3) فِي (ز) : أنطياحوش، وعند الطبري: إبطيا نحوس، وعند البَغَوِيّ: أنطيانوس.

(4) فِي (أ) : أهلها.

(5) فِي (أ) : بالمعاصي.

(6) عند الطبري: بالسباء، وفي (ز) : ثانيًا.

(7) فِي (أ) : بالمعاصي.

(8) زيادة من (أ) ، وعند الطبري: فسير الله عليهم السباء الثالث.

(9) فِي (ز) : أسبيانوس، وعند الطبري: إسبايوس.

(10) من (أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت