فهرس الكتاب

الصفحة 8586 من 16476

وهو [1] أَلْف سفينة وسبع مائة سفينة يرسى [2] بها على يافا حتَّى تنقل

إِلَى بيت المقدس، وبها يجمع الله عز وجل الأولين والآخرين" [3] ."

وقال محمَّد بن إسحاق بن يسار [4] : وكان مما أنزل الله عز وجل على موسى بن عمران عليه السلام فِي خبره عن بني إسرائيل فِي أحداثهم ما [5] هم فاعلون بعده فقال: {وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ} إِلَى قوله: {وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا} فكانت بنو إسرائيل وفيهم الإحداث والذنوب وكان الله تعالى فِي ذلك متجاوزًا عنهم منعطفًا عليهم محسنًا إليهم، فكان أول ما أنزل بهم بسبب ذنوبهم من [6] تلك الوقائع كما أخبر على لسان موسى عليه السلام أن ملكًا منهم كان يدعى صديقه، وكان الله تعالى إذا ملّك الملك [7] عليهم بعث

(1) فِي (أ) : ومعه، وفي (ز) : وهي.

(2) فِي (ز) : وعند البَغَوِيّ، يرمى.

(3) الحكم على الإسناد:

رجاله ثقات.

التخريج:

أخرجه الطبري فِي"جامع البيان"15/ 22، والبغوي فِي"معالم التنزيل"5/ 67 - 68 بنحوه.

(4) وقد أسند إليه الطبري هذِه الحكاية فِي"جامع البيان"فِي 15/ 22 - 23، والبغوي فِي"معالم التنزيل"5/ 69، وابن كثير فِي"البداية والنهاية"2/ 32 باختصار، وعنده اسم الملك: حزقيًا، بدل: صديقه. وهي مليئة بالإسرائيليات.

(5) ساقطة من (أ) .

(6) فِي (ز) : فِي.

(7) فِي (أ) : الملوك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت