فهرس الكتاب

الصفحة 8587 من 16476

معه [1] نبيًا يسدده ويرشده ويكون فيما بينه وبين الله تعالى، يوحى [2] إليه فِي (أمورهم ولا ينزل عليه) [3] الكتب، إنما يؤمرون باتباع التوراة والأحكام التي فيها، وينهونهم [4] عن المعصية ويدعونهم إِلَى ما تركوا من الطاعة، فلما ملك ذلك الملك بعث الله تعالى معه [5] شعياء بن أمضيا [6] عليه السلام وكان [7] ذلك قبل مبعث زكريا ويحيى وعيسى عليهم السلام، وشعياء هو الذي بشر بعيسى وبمحمد صلى الله عليهما وسلم فقال: (أبشري أوري شلم) [8] الآن يأتيك راكب الحمار ومن بعده صاحب البعير.

فملك ذلك الملك بني إسرائيل (ونزل بـ) [9] بيت المقدس زمانًا طويلًا [10] ، فلما انقضى ملكه عظمت فيهم الإحداث وشعياء عليه السلام معه، بعث الله تعالى عليهم [11] سنحاريب [12] ملك بابل معه ستمائة

(1) ساقطة من (ز) .

(2) فِي (ز) : يتحدث، وعند الطبري: يحدث.

(3) فِي (ز) : أمرهم ولا ينزل عليهم.

(4) فِي (ز) : ينهونهم .. يدعوهم.

(5) ساقطة من (أ) .

(6) عند الطبري وابن كثير: إمضيا بالمعجمة، وعند البَغَوِيّ أصفياء.

(7) ساقطة من (ز) .

(8) فِي (ز) : أبشر، وعند البَغَوِيّ: أبشري أورستم، وليست هذِه الفقرة عند الطبري.

(9) من (أ) .

(10) من (ز) .

(11) ساقطة فِي (أ) .

(12) عند البَغَوِيّ بالجيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت