فهرس الكتاب

الصفحة 8588 من 16476

أَلْف راية، فأقبل سائرًا حتَّى نزل حول بيت المقدس والملك مريض فِي ساقه قرحة، فجاء (النَّبِيّ شعياء) [1] عليه السلام (إليه) [2] فقال له: يَا ملك بني إسرائيل! إن (ملك بابل سنحاريب) [3] قد نزل بك هو وجنوده (فِي ستمائة أَلْف) [4] راية وقد هابهم النَّاس وفرقوا منهم فكبر ذلك على الملك فقال: يَا نبي الله! هل أتاك وحي من الله عز وجل فيما حدث فتخبرنا به كيف يفعل الله بنا وبسنحاريب وجنوده؟ فقال له النَّبِيّ عليه السلام: لم يأتني وحي، فبينما هم كذلك [5] أوحى الله تعالى إِلَى شعياء النَّبِيّ [6] عليه السلام أن ائت ملك بني إسرائيل فمره أن [7] يوصي بوصيته ويستخلف على ملكه من يشاء من أهل بيته (فإنَّه ميت) [8] ، فأتى شعياء عليه السلام صديقه [9] فقال له [10] : إن ربك أوحى إِلَى (أن آمرك) [11] أن توصي وصيتك وتستخلف من شئت على ملكك من

(1) فِي (ز) : بتقديم وتأخير: شعياء النَّبِيّ.

(2) ساقطة فِي (ز) .

(3) فِي (ز) : سنحاريب ملك بابل.

(4) فِي (ز) : والمعالم: بستمائة أَلْف.

(5) فِي (أ) : على ذلك.

(6) من (أ) .

(7) من (ز) .

(8) زيادة من (أ) ، وعند ابن كثير: قد اقترب أجله.

(9) عند ابن كثير فِي"البداية والنهاية"2/ 32: حزقيا.

(10) من (ز) .

(11) من (ز) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت