فهرس الكتاب

الصفحة 8606 من 16476

وضرب الدهر من ضربة دهره [1] .

قال صيحون -وهو ملك فارس ببابل-: لو أنا بعثنا طليعة إلى الشام، قالوا: وما ضرك لو فعلت؟ قال: فمن ترون؟ قالوا؟ فلان، فبعث رجلًا وأعطاه مائة ألف وخرج بختنصر في [2] مطبخه، لا يخرج إلا ليأكل من مطبخه، فلما قدم [3] الشام رأى صاحب الطليعة أكثر أرض الله فرسانًا [4] ورجلًا جلدًا كسر ذلك في ذرعه، فلم يسأل، قال: فجعل بختنصر يجلس مجالس أهل الشام فيقول: ما يمنعكم أن تغزوا بابل؟ فلو غزوتموها ما دون بيت ما لها شيء، قالوا: لا نحسن القتال، قال: فلو (أنهم غزوكم؟ ) [5] قالوا: لا نحسن القتال ولا نقاتل، حتى افتقد [6] مجالس أهل الشام ثم رجع، فأخبر الطليعة ملكهم ما رأى، وجعل بختنصر يقول لفوارس الملك: لو دعاني الملك لأخبرته غير ما أخبره به فلان، فرفع ذلك

(1) الحكم على الإسناد:

الظاهر أنه منكر.

التخريج:

وهذا الأثر أخرجه الطبري نحوه (15/ 28 - 29) بطريق القاسم، عن الحسين، ولم يعرفهما، ولذلك لم يذكرهما الثعلبي، فالله أعلم.

(2) في (ز) : من.

(3) في (ز) : رأى.

(4) في (ز) : خيلًا.

(5) في (ز) : أنكم غزوتم.

(6) في (ز) : تفقد، وعند الطبري في"جامع البيان"15/ 29: أنفذ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت