فهرس الكتاب

الصفحة 8607 من 16476

إليه فدعاه، فأخبر الخبر وقال: إن فلانًا لما رأى أكثر أرض الله كراعًا ورجلًا وجلدًا كسر ذلك في ذرعه، فلم يسألهم عن شيء، وإني لم أر [1] أدع مجلسًا (في الشام) [2] إلا جالست أهله فقلت لهم (كذا وكذا، فقالوا لي كذا وكذا) [3] .

قال سعيد بن جبير: فقال الطليعة لبختنصر: فضحتني، لك مائة ألف وتنزع عما قلت، فقال: لو أعطيتني بيت مال بابل ما نزعت، فضرب الدهر (من ضربة) [4] ، قال الملك: لو بعثنا جريدة خيل إلى الشام، فإن وجدوا مساغًا ساغوا، وإلا امتشوا [5] ما قدروا عليه؟ قالوا: ما ضرك لو فعلت، قال: فمن ترون؟ قالوا: فلانًا [6] ، قال: بل [7] الرجل الذي أخبرني بما أخبرني، فدعا بختنصر، وأرسله وانتخب معه أربعة آلاف من فرسانهم، فانطلقوا فجاسوا خلال الديار فسبوا ما شاء الله، ولم يخربوا ولم يقتلوا، ومات صيحون، فقالوا: استخلفوا رجلًا، قالوا: على رسلكم، حتى يأتي أصحابكم فإنهم فرسانكم، فأمهلوا حتى جاء بختنصر بالسبي وما معه فقسمه بين الناس، فقالوا: ما رأينا أحدًا أحق بالملك من هذا فملكوه.

(1) في (أ) : لا.

(2) في (ز) : بالشام.

(3) في (ز) : كذى وكذى، فقالوا لي: كذى وكذى.

(4) في (ز) : ضرباته.

(5) عند الطبري: انثنوا.

(6) في (أ) : فلان.

(7) في (ز) : بلى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت