فهرس الكتاب

الصفحة 866 من 16476

ورُوي عنه - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قال:"لقّنني جبريلُ: آمين، عند فراغي من قراءة فاتحة الكتاب" [1] . وقال:"إنه كالختم على الكتاب" [2] .

= 3/ 448 (8035) كتاب الصلوات، باب ما ذكروا في آمين ومن كان يقولها، والترمذي كتاب الصلاة، باب ما جاء في التأمين (248) ، والدارقطني في"سننه"1/ 333 كتاب الصلاة، باب التأمين في الصلاة بعد فاتحة الكتاب والجهر بها، والبغوي في"شرح السنة"2/ 58 (586) كتاب الصلاة، باب الجهر بالتأمين في صلاة الجهر، من طرق أخرى عن سفيان الثوري به نحوه.

فائدة: قال ابن القيم في"تهذيب سنن أبي داود"1/ 436: حديث وائل بن حجر رواه شعبة وسفيان، فأمَّا سفيان فقال: رفع بها صوته، وأما شعبة فقال: خفض بها صوته. ذكره الترمذي. قال البخاري: حديث سفيان أصح، وأخطأ شعبة في قوله: خفض بها صوته.

وانظر أيضًا:"نصب الراية"للزيلعي 1/ 369.

(1) أخرج ابن أبي شيبة في"المصنف"3/ 448 (8035) كتاب الصلاة، باب ما ذكروا في آمين ومن كان يقولها. والواحدي في"الوسيط"1/ 70 من طريق أبي إسحاق السبيعي، عن أبي ميسرة عمرو بن شرحبيل أنَّ جبريل عليه السلام أقرأ النبي - صلى الله عليه وسلم - فاتحة الكتاب، فلما قال: {وَلَا الضَّالِّينَ} قال: قل: آمين. فقال:"آمين". وذكره السيوطي في"الدر المنثور"1/ 43 ونسبه إلى وكيع وابن أبي شيبة. والحديث مرسل، وقد تقدم من وجه آخر عن أبي ميسرة بسياق طويل.

(2) أخرج أبو داود كتاب الصلاة، باب التأمين وراء الإمام (938) : عن أبي زهير النميري -وكان من الصحابة- أنَّه كان إذا دعا الرجل بدعاء، قال: اختمه بآمين، فإنَّ آمين مثل الطابع على الصحيفة، وقال: أخبركم عن ذلك، خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلة، فأتينا على رجل، وقد ألح في المسألة، فوقف النبي - صلى الله عليه وسلم - يسمع منه، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -"أوجب إن ختم"، فقال رجل من القوم: بأي شيء يختم؟ قال:"بآمين، فإنَّه إن ختم بآمين فقد أوجب".

وذكره السيوطي في"الدر المنثور"1/ 44 ونسبه إلى أبي داود، وحسن إسناده. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت