فهرس الكتاب

الصفحة 8734 من 16476

{وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ} أي: أجمع وصِحْ [1] . مقاتل: استعن عليهم [2] .

{بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ} أي: ركبان جندهم ومشاتهم.

قال المفسرون: كل راكب وماش في معاصي الله.

ابن عباس ومجاهد وقتادة: إن له خيلًا ورجلًا من الجن والإنس، فما كان من راكب يقاتل في معصية الله فهو من خيل إبليس، وما كان من راجل يقاتل في معصية الله فهو من رجل إبليس [3] .

والرجل: الرجالة. وقرأ حفص {وَرَجِلِكَ} بكسر الجيم [4] ، وهما لغتان، يقال: راجل ورجل مثل تاجر وتجر، وراكب وركب [5] .

{وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ} قال قوم: هو كل مال أصيب من حرام وأنفق في حرام، وهذا قول: مجاهد والحسن [6] وسعيد بن جبير [7] ، وعبد الرحمن بن زيد [8] ،

(1) ذكره الطبري في"جامع البيان"15/ 118، وقال: يقول: وأجمع عليهم من ركبان جندك ومشاتهم .. ، يقال منه: أجلب فلان على فلان إجلابًا إذا صاح عليه.

(2) "تفسير مقاتل"2/ 540.

(3) أسنده إليهم الطبري في"جامع البيان"15/ 118 - 119.

(4) قرأ بها عاصم في رواية حفص هكذا، وقرأها أبو بكر عن عاصم ساكنة الجيم، وكذلك قرأ الباقون: {وَرَجِلِكَ} .

انظر:"السبعة في القراءات"لابن مجاهد ص 383 - 382،"الحجة للقراء السبعة"لأبي على الفارسي 5/ 109.

(5) انظر:"جامع البيان"للطبري 15/ 119.

(6) أسنده إليهما الطبري في"جامع البيان"15/ 119.

(7) لم أجد أحدًا أسند إلى ابن جبير فيها نحو هذا.

(8) أسند الطبري إلى ابن زيد قال: مشاركته إياهم في الأموال والأولاد ما زين لهم فيها من معاصي الله حتى ركبوها. المرجع نفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت