ورواية علي بن أبي طلحة [1] ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما -، وقال عطاء بن أبي رباح [2] : هو الربا [3] .
وقال قتادة: هو ما كان المشركون يحرمونه من الأنعام كالبحائر والسوائب والوصائل، والحوامي، وهي رواية العوفي [4] عن ابن عباس - رضي الله عنهما -.
وقال الضحاك [5] : هو ما كانوا يذبحونه لآلهتهم {وَالْأَوْلَادِ} قال بعضهم: هو أولاد الزنا، وهو قول مجاهد والضحاك، ورواية عطية عن ابن عباس - رضي الله عنهما -.
وروى [6] الوالبي عنه: هو ما قتلوا من أولادهم وأتوا فيهم الحرام.
وقال الحسن وقتادة [7] : والله شاركهم في أولادهم، فمجَّسوا وهوَّدوا ونصَّروا وصبَّغوا غير صبغة الإسلام.
وروى [8] أبو صالح عن ابن عباس - رضي الله عنهما: مشاركته إياهم في
(1) أخرجها الطبري في تفسير الآية، قال ابن عباس - رضي الله عنهما: كل مال في معصية الله."جامع البيان"15/ 119.
(2) رواه الطبري كذلك في المرجع نفسه.
(3) في (أ) ، (ز) : الزنا.
(4) أخرجها الطبري عنه في"جامع البيان"15/ 120.
(5) أسند إليه الطبري هكذا في"جامع البيان"15/ 120.
(6) في (أ) : قال. روى الطبري نحوه 15/ 121.
(7) روى الطبري في المرجع نفسه كذلك.
(8) في (ز) : قال. وقد أسند إليه الطبري هذِه الرواية أيضًا في المرجع السابق بلفظ: مشاركته إياهم في الأولاد سموا عبد الحارث، وعبد شمس، وعبد فلان.