فهرس الكتاب

الصفحة 8814 من 16476

ويروى [1] أن اليهود اجتمعوا فقالوا لقريش حين سألوهم عن أمر [2] محمد -صلى الله عليه وسلم- وشأنه وحاله: سلوا محمدًا عن الروح وعن فتية فقدوا في أول الزمان، وعن رجل بلغ (شرق الأرض وغربها) [3] فإن أجاب (في ذلك) [4] كله فليس بنبي، وإن لم يجب في [5] ذلك كله فليس بني، وإن أجاب (عن بعض ذلك) [6] وأمسك عن البعض فهو نبي، فسألوا النبي -صلى الله عليه وسلم- عنها فأنزل الله تعالى فيما سألوه عن أمر [7] {أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا (9) } إلى آخر القصة، وأنزل الجواب عن [8] الرجل الذي بلغ (شرق

(1) هكذا أهمل ذكره الواحدي في"أسباب النزول" (ص 300) بقوله: وقال المفسرون: إن اليهود اجتمعوا فقالوا لقريش .. كما أخرج الطبري رواية محمد بن إسحاق عن بعض أصحابه عن عطاء بن يسار قال: نزلت بمكة {وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا} فلما هاجر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى المدينة أتاه أحبار يهود فقالوا: يا محمد! .. الأثر."جامع البيان"15/ 157. كما قال ابن إسحاق: حدثني بعض أهل العلم عن ابن جبير وعكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما: اجتماع قريش لمحاورة النبي -صلى الله عليه وسلم- ثم بعثهم النضر بن الحارث وعقبة بن أبي معيط إلى أحبار يهود بالمدينة، نحوه."السيرة النبوية"لابن هشام 1/ 262 - 266.

(2) في (ز) ، (م) : شأن محمد -صلى الله عليه وسلم- وحاله.

(3) في (ز) ، (م) : مشرق الأرض ومغربها.

(4) في (أ) : بذلك.

(5) في (أ) : عن ذلك.

(6) في (م) : عن البعض.

(7) ساقطة من (أ) .

(8) في (م) : في.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت