فهرس الكتاب

الصفحة 8815 من 16476

الأرض وغربها) [1] {وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ} (إلى آخر القصة) [2] ، وأنزل في الروح قوله -عز وجل- {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي} الآية.

واختلفوا [3] في هذا الروح المسئول عنه (ما هو؟ ) [4] فقال الحسن وقتادة [5] : هو جبريل -عليه السلام-، قال قتادة: وكان ابن عباس -رضي الله عنهما-يكتمه.

[1747] وأخبرنا عبد الله بن حامد [6] ، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن عبدوس [7] ، قال: حدثنا عثمان بن سعيد [8] ، قال: حدثنا عبد الله بن صالح [9] ، قال: حدثنا (أبو مروان يزيد بن سمرة) [10] عمن حدثه عن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- لكنه أنه قال في قوله تعالى: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ} قال: هو ملك من الملائكة له سبعون ألف

(1) في (ز) ، (م) : مشرق الأرض ومغربها.

(2) ساقطة من (أ) .

(3) في (م) : واختلف.

(4) ليست في (م) .

(5) قال الحافظ عبد الرزاق: أنبأنا معمر عن قتادة والحسن في تفسير الآية قال: هو جبريل، قال قتادة: وكان .."تفسير القرآن العظيم"لعبد الرزاق 1/ 388.

(6) لم يذكر بجرح أو تعديل.

(7) أبو الحسن الطرائفي، قال الحاكم: كان من أهل الصدق ولم يزل مقبولًا في الحديث.

(8) أبو سعيد الدارمي، إمام حافظ.

(9) أبو صالح المصري، كاتب الليث، صدوق كثير الغلط.

(10) في (أ) : أبو مرار يزيد بن سمرة غير واضح، وفي (ز) : أبو هارون يزيد بن ميسرة، والمثبت موافق لما في"جامع البيان"للطبري 15/ 156 وزاد فيه: صاحب قيسارية، ولكن لم يتبين حاله، ويروي عمن لم يعرف أصلًا، فالرواية منكرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت