فهرس الكتاب

الصفحة 8816 من 16476

وجه، لكل وجه منها سبعون ألف لسان، لكل لسان سبعون ألف لغة، يسبح الله تعالى بتلك اللغات كلها يخلق [1] الله من كل تسبيحة ملكًا يطير مع الملائكة إلى يوم القيامة [2] .

وقال ابن عباس [3] -رضي الله عنهما-: الروح [4] خلق من خلق الله تعالى، صورهم على صور بني آدم، وما نزل من السماء ملك إلا ومعه واحد من الروح.

وقال أبو صالح: الروح كهيئة الإنسان وليسوا [5] بناس.

وقال مجاهد: الروح على صورة بني آدم، لهم أيد وأرجل ورؤوس يأكلون الطعام، وليسوا بملائكة.

وقال سعيد بن جبير [6] : لم يخلق الله -عز وجل- خلقًا أعظم من الروح غير

(1) في (أ) : خلق.

(2) [1747] الحكم على الإسناد:

ضعيف؛ لجهالة يزيد بن سمرة وشيخه.

(3) قال السيوطي: وأخرج عبد بن حميد وأبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: الروح أمر من أمر الله، وخلق من خلق الله .. ، واحد من الروح، ثم تلا: {يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا} [النبأ: 38] .

وذكر ابن الجوزي في تفسير الآية: الروح خلق من خلق الله، صورهم على صور بني آدم، رواه مجاهد عن ابن عباس -رضي الله عنهما-."زاد المسير"5/ 82. وهذا القول معارض لما قال قتادة: وكان ابن عباس -رضي الله عنهما- يكتمه.

(4) ساقطة من (ز) .

(5) هكذا في (ز) ، (م) ، ولكن في (أ) : ليس.

(6) ما كان البشر بحاجة إلى هذِه الأقاويل، وقد سد الله -عز وجل- هذا الباب في الآية نفسها {قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا} وبقوله تعالى: وَلَا تَقْفُ مَا =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت