والأرض وعليكم بما بلغتم به. ثم جلسوا بأجمعهم يتحدثون، فآمنوا بمحمد - صلى الله عليه وسلم - وقبلوا دينه الإسلام، وقالوا: اقرئوا محمدًا منا السلام، فأخذوا مضاجعهم فصاروا [1] إلى رقدتهم إلى آخر الزمان عند خروج المهدي، ويقال [2] إن المهدي يسلم عليهم فيحييهم الله ثم يرجعون إلى رقدتهم، فلا يقومون إلى يوم القيامة.
ثم جلس كل واحد منهم على مكانه، وحملتهم الريح، وهبط جبريل عليه السلام وأخبره [3] بما كان منهم، فلما أتوا النبي - صلى الله عليه وسلم - قال رسول الله [4] - صلى الله عليه وسلم:"كيف وجدتموهم وما الَّذي [5] أجابوا؟".
فقالوا: يا رسول الله، دخلنا [6] فسلمنا عليهم، فقاموا بأجمعهم فردوا السلام، وبلغناهم رسالتك فأجابوا وأنابوا [7] وشهدوا أنك رسول الله حقًّا، وحمدوا الله تعالى [8] علي ما أكرمهم بخروجك وتوجيه رسلك [9] إليهم، وهم يقرئونك السلام. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
(1) في (ب) ، (ز) : وصاروا.
(2) في (ب) ، (ز) : يقال
(3) في (ب) : وأخبروه
(4) في (ز) : النبي
(5) سقطت من (ب)
(6) في غير الأصل: دخلنا
(7) في (ب) : فأنابوا وأجابوا
(8) في (ز) : عز وجل
(9) في (ب) ، (ز) : رسولك.