اللهم لا تفرق بيني وبين أصهاري [1] وأحبابي، واغفر لمن أحبني وأحب أهل بيتي وخاصتي وأحب أصحابي [2] . فذلك قوله عز وجل: {إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ} أي: صار وانضم [3] الفتية.
[1770] أخبرنا ابن فنجويه [4] قال: حدثنا الفضل [5] قال: حدثنا زكريا بن يحيى الساجي [6] قال: حدثنا إبراهيم بن يوسف الصيرفي [7] قال: حدثنا أبي [8] ، عن سدير [9] الصيرفي،
(1) ساقطة من (ب) .
(2) "عرائس المجالس"للمصنف (ص 385) ، وعلامة الوضع ظاهرة علي هذِه القصة.
(3) تصحفت في (ب) إلى: وأبصر.
(4) صدوق، كثير الرواية للمناكير.
(5) الفضل بن الفضل بن العباس الكندي، صدوق.
(6) ثقة فقيه.
(7) إبراهيم بن يوسف الحضرمي الكندي الكوفي الصيرفي، روى عن ابن المبارك وعبيد الله الأشجعي، وعنه: النسائي في"عمل اليوم والليلة"ويحيى بن صاعدة، وعمر بن بحير قال مطين: صدوق، وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال الحافظ: صدوق فيه لين. توفي سنة 249 هـ.
"ميزان الاعتدال"للذهبي 1/ 76،"تقريب التهذيب"لابن حجر (ص 119) .
(8) لم أجد ترجمته.
(9) في الأصل: (سدّين) ، وفي (ب) : سديد، والصواب أنَّه: سدير بن حكيم بن صهيب الصيرفي الكوفي، ذكره الذهبي في"الميزان"وقال: صالح الحديث. وهذا قول أبي حاتم كما في"الجرح والتعديل"، وقال الذهبي: وقال الجوزجاني: مذموم المذهب وروى أحمد بن أبي مريم عن يحيى: ثقة. وقال ابن الجوزي: روى عنه سفيان الثوري. ثم قال: قال ابن عيينة: كان يكذب وقال =