فهرس الكتاب

الصفحة 8934 من 16476

وهي رواية عكرمة عن ابن عباس [1] رضي الله عنهما، وأنشد قول الشاعر:

بِأَرضٍ فضاءٍ لا يُسدُّ وصِيدُها ... عليَّ ومَعْروفي بها غيرُ مُنْكَرِ [2] .

أي: بابها [3] .

وقال عطاء: الوصيد: عتبة الباب [4] .

(1) أخرجها الطبري في"جامع البيان"15/ 215.

وانظر:"زاد المسير"لابن الجوزي 5/ 83،"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 158.

(2) البيت في"تاج العروس"للزبيدي (فضل) .

ولم ينسبه لشاعر معين وذكره ابن هشام في"السيرة النبوية"1/ 305، ونسبه لعبيد ابن وهب العبسي، ولم أجد له ترجمة.

ونسبه المرزوقي"مشاهد الإنصاف" (ص 50) لزهير، وليس هو في"ديوانه".

والبيت في"تفسير غريب القرآن"لابن قتيبة (ص 265) دون نسبة.

وهو في"أضواء البيان"للشنقيطي 4/ 42 ونسبه لعبيد بن وهب، وقال: وقيل لزهير.

(3) فسر الوصيد بالباب، جملة من العلماء، منهم: أبو عبيدة، كما في"مجاز القرآن"1/ 397، وابن قتيبة -ذكره قولًا آخر مجوزًا له- كما في"تفسير غريب القرآن" (ص 265) ، وابن هشام، كما في"السيرة النبوية"1/ 305.

(4) نسبه لعطاء القرطبي كما في"جامع البيان"10/ 373، وابن الجوزي في"زاد المسير"5/ 83 وذكره ابن قتيبة، ومال إليه، فقال: ويقال: عتبة الباب، وهذا أعجب إليّ لأنهم يقولون: أوصد بابك، أي: أغلقه. وأصله أن تلصق الباب بالعتبة، إذا أغلقته .. والكهف وإن لم يكن له باب وعتبة، فإنما أراد أن الكلب بموضع العتبة من البيت."تفسير غريب القرآن" (ص 264) ورجح هذا القول، ابن عطية في"المحرر الوجيز"3/ 504 قال: والوصيد العتبة لباب الكهف، أو =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت