فهرس الكتاب

الصفحة 8939 من 16476

{فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ} يعني: تمليخا {بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ} والورق الفضة مضروبة كانت أو غير مضروبه [1] .

والدليل عليه: أن عرفجة بن أسعد - رضي الله عنه - أصيب أنفه يوم الكُلاب [2] فاتخذ أنفًا من ورق فأنتن عليه، فأمره النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يتخذ أنفا من ذهب [3] .

(1) في"المغرب"للمطرزي 2/ 350 أن الوَرِق: المضروب من الفضة.

وفي"القاموس المحيط"للفيروزآبادي (1198) (ورق) أنَّه: الدراهم المضروبة، والمعنى واحد.

وكذلك في"لسان العرب"لابن منظور 10/ 375 (ورق) ، ونسب لأبي عبيدة أنها الفضة مضروبة أولا.

(2) الكُلاب: واد في نجد، قال عنه الحازمي: اسم واد بثهلان."الأماكن"للحازمي 2/ 807، ونقل ياقوت عن أبي زياد قوله: واد يسلك بين ظهري ثهلان."معجم البلدان"لياقوت 4/ 472 وجبل ثهلان، من أشهر جبال نجد، وشمى اليوم ذهلان، يرى ابن بليهد في"صحيح الأخبار"1/ 431 أن وادي الكلاب، هو المسمى اليوم بوادي الكلبة الَّذي ينصب سيله بوادي الشعراء.

لكن يرى الأستاذ حمد الجاسر: أن وادي الكلاب هو وادي الشعراء نفسه.

انظر: تعليقه رقم (2) في"الأماكن"للحازمي 2/ 807، وهذا رأي ابن جنيدل في"المعجم الجغرافي" [عالية نجد] 2/ 767.

ويوم الكلاب، يومان الأول وهو بين ابني الملك الحارث بن عمرو بن حجر آكل المرار الكندي سلمة وشراحيل، ومعهما قبائل من العرب"شرح النقائض"والثاني بين بني تميم ومذحج، والنصر فيه لبني تميم،"شرح النقائض"1/ 320،"بلوغ الأرب"للألوسي 2/ 72،"معجم البلدان"لياقوت 4/ 472.

(3) تخريج الحديث:

رواه كل من: النسائي في"المجتبى"كتاب الزينة، باب: من أصيب أنفه هل يتخذ =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت