فهرس الكتاب

الصفحة 8963 من 16476

هو أقرب إليه وأرشد [1] .

وقيل معناه: لعل الله أن يهديني فيسددني لأقرب مما وعدتكم وأخبرتكم أنه سيكون إن هو شاء [2] .

وقيل: إن الله تعالى أمره أن يذكره إذا نسي شيئًا، وليسأله أن يذكره فيتذكر، أو يهديه لما هو خير له من أن يذكر [3] ما نسيه [4] .

ويقال: هو أن القوم لما سألوه عن قصة أصحاب الكهف على وجه العناد أمره الله عَزَّ وَجَلَّ أن يخبرهم أن الله تعالى سيؤتيه من الحجج والبيان على صحة نبوته وما دعاهم إليه من الحق وأدل لهم على ما سألوه، ثم إنه تعالى فعل به ذلك حين آتاه من علم غيوب المرسلين وخبرهم ما كان أوضح في الحجة وأقرب إلى الرشد من خبر أصحاب الكهف [5] .

وقال بعضهم: هذا شيء أُمر أن يقوله مع قوله: إن شاء الله إذا ذكر

(1) "معالم التنزيل"للبغوي 5/ 164،"لباب التأويل"للخازن 3/ 161.

(2) "لباب التأويل"للخازن 3/ 161، وهذا القول قريب من قول الزجاج الذي سيأتي.

وقد ذكر هذا القول أيضًا الطبري في"جامع البيان"15/ 230.

(3) في (ب) ، (ز) : كل شيء.

(4) "معالم التنزيل"للبغوي 5/ 164،"الباب التأويل"للخازن 3/ 161.

(5) هذا اختيار الزجاج في"معاني القرآن"3/ 278.

وانظر:"معالم التنزيل، للبغوي 5/ 164،"زاد المسير"لابن الجوزي 5/ 90،"الوسيط"للواحدي 3/ 143."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت