فهرس الكتاب

الصفحة 8967 من 16476

(والباقون بالتنوين) [1] ، بمعنى: ولبثوا في كهفهم سنين ثلاثمائة [2] .

قال الضحاك ومقاتل: نزلت {وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ} ، فقالوا: أيامًا أو أشهرًا أو سنين؟ فنزلت {سِنِينَ} ، فلذلك قال: سنين، ولم يقل سنة [3] .

قوله عَزَّ وَجَلَّ: {لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ} يعني: ما أبصر الله كل موجود وأسمعه لكل مسموع [4] ، {مَا لَهُمْ} أي: لأهل

(1) ساقط من (ب) ، (ز) . وفي (ب) ذكر الآية من قوله: {وَازْدَادُوا تِسْعًا} .

(2) "السبعة"لابن مجاهد (ص 389) ،"التيسير"للداني (ص 116) ،"التذكرة"لابن غلبون 2/ 413.

ومن قرأ بالتنوين، فله في سنين النصب والجر، فالنصب على البدل من ثلاث أو على أنه عطف بيان على ثلاث، والجر على البدل من مائة.

انظر:"البيان في غريب إعراب القرآن"لابن الأنباري 2/ 106،"معاني القراءات"للأزهري 2/ 108.

وما ذكره المصنف من أنه بمعنى: ولبثوا في كهفهم سنين ثلاثمائة، ذكره أبو عبيدة في"مجاز القرآن"1/ 398، والفراء في"معاني القرآن"2/ 138 وهي على هذا نصبت بالفعل لبثوا.

(3) نسبه ابن الجوزي للضحاك فقط،"زاد المسير"5/ 92 وذكره دون نسبة البغوي في"معالم التنزيل"5/ 165.

(4) "جامع البيان"للطبري 15/ 232 ورواه عن قتادة، وابن زيد.

وذكر الزجاج أن العلماء أجمعت على أن معناه ما أسمعه وأبصره، أي على التعجب.

انظر:"معاني القرآن"3/ 280.

لكن ذكر ابن الجوزي أن هناك قولًا آخر، وقال: ذكره ابن الأنباري، وهو: أنه في معنى الأمر، فالمعنى: أبصر لدين الله وأسمع. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت