{وَلَا تَعْدُ} ولا تصرف ولا تتجاوز [1] {عَيْنَاكَ عَنْهُمْ} إلى غيرهم [2] .
{تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} يعني: مجالسة الأغنياء والرؤساء والأشراف [3] .
ومعنى الآية: ولا تعد عيناك عنهم مريدًا [4] زينة الحياة الدنيا، حال صرف إلى الاستقبال، لا أنه حكم على النبي - صلى الله عليه وسلم - بإرادته زينة الحياة الدنيا [5] .
{وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا} أي: تركنا قلبه وأنسيناه ذكرنا [6] .
قال أبو العالية [7] : يعني: أمية بن خلف الجمحي. وقال غيره: يعني عيينة بن حصن [8] .
(1) في (ب) : تجاوز.
(2) روى الطبري في"جامع البيان"15/ 234، عن ابن عباس رضي الله عنهما هذا القول، قال: لا تجاوزهم إلى غيرهم.
(3) "معالم التنزيل"للبغوي 5/ 166،"الوسيط"للواحدي 3/ 145،"لباب التأويل"للخازن 3/ 163.
(4) في (ب) : تريد.
(5) وذكر ذلك الواحدي في"الوسيط"3/ 145 فقال: وتريد هنا في موضع الحال، أي مريدا .. ولم ينسب إلى إرادة زينة الحياة الدنيا؛ لأنه لم يمل إلى الدنيا قط ..
(6) "معالم التنزيل"للبغوي 5/ 166،"لباب التأويل"للخازن 3/ 163.
(7) روى هذا القول الواحدي في"أسباب النزول" (ص 306) ونسبه لابن عباس.
وذكرها ابن الجوزي،"زاد المسير"لابن الجوزي 5/ 93.
(8) رواه الطبري عن خباب قال: عيينة، والأقرع."جامع البيان"15/ 236، وابن =