فهرس الكتاب

الصفحة 9051 من 16476

يذكرني ولا ينساني. قال: فأي عبادك أقضى؟ قال: الذي يقضي بالحق ولا يتبع الهوى. قال: أي رب؛ أي عبادك أعلم؟ قال: الذي يبتغي علم النَّاس إلى علمه عسى أن يصيب كلمة تدله [1] على هدى أو ترده عن ردى. فقال: أي رب، إن كان في عبادك أحد هو أعلم مني فادللني [2] عليه. قال: نعم، في عبادي من هو أعلم منك. قال: من هو؟ قال: الخضر. قال: وأين أطلبه؟ قال: على الساحل عند الصخرة. وجعل الحوت له آية، وقال: إذا حيي الحوت وعاش فإن صاحبك هناك، وكانا قد تزودا سمكًا مملحًا [3] [4] ، فذلك قوله تعالى: {وَإِذْ قَالَ مُوسَى} ابن عمران {لِفَتَاهُ} يوشع [5] بن نون بن إفرائيم بن يوسف عليه السَّلام [6] .

(1) في الأصل: ترده.

(2) في غير الأصل: فدلني.

(3) في (ب) وكان قد تزود، بالإفراد.

(4) رواه الطبري في"جامع البيان"15/ 277 قال: حدّثنا ابن حميد حدّثنا يعقوب عن هارون بن عنترة عن أبيه عن ابن عباس بأطول مما هنا. وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"7/ 2374.

وشيخ الطبري هو محمَّد بن حميد الرازي، حافظ لكنه ضعيف.

انظر:"تهذيب الكمال"للمزي / 285،"ميزان الاعتدال"للذهبي 3/ 530.

(5) في (ز) : لصاحبه يوشع.

(6) ورد في البُخاريّ في كتاب التفسير في عدة أحاديث التصريح باسمه على أنَّه يوشع ابن نون وهكذا ذكر عامة المفسرين، بل قال الواحدي في"الوسيط"3/ 156: أجمعوا على أنَّه يوشع بن نون. وقال ابن الجوزي في"زاد المسير"5/ 115: فأمَّا فتاه فهو يوشع بن نون من غير خلاف. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت