وقيل فتاه: أخو [1] يوشع بن نون، كان معه في سفره.
وقيل فتاه: عبده ومملوكه [2] .
{لَا أَبْرَحُ} لا أزال أسير [3] {حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ} .
قال قتادة: بحر فارس والروم، مما يلي المشرق.
وقال محمَّد بن كعب: طنجة.
وقال أبي بن كعب رضي الله عنه: إفريقية [4] .
{أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا} دهرًا وزمانًا [5] ، وجمعه أحقاب.
= وذكر أنَّه يوشع ولم يذكر فيه خلافًا، الطبري في"جامع البيان"15/ 274، 277، وابن كثير 9/ 161 والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"11/ 9، والبغوي في"معالم التنزيل"5/ 185.
(1) سقطت من (ب) .
(2) لم يذكر هذا القول والذي قبله فيما اطلعت عليه سوى المصنف هنا، والخازن في"لباب التأويل"3/ 169، وقيل: إنه دعي بفتاه لأنَّه كان يلازمه، ويأخذ عنه العلم، ويخدمه، انظر:"زاد المسير"لابن الجوزي 15/ 115،"معاني القرآن"للنحاس 4/ 263،"معاني القرآن"للزجاج 3/ 299.
(3) قال ابن فارس في"معجم مقاييس اللغة"1/ 238: الباء والراء والحاء: أصلان يتفرع عنهما فروع كثيرة. فالأول: الزوال والبروز والانكشاف.
وقال ابن منظور في"لسان العرب"2/ 408: برح: زال وقال الزجاج في"معاني القرآن"3/ 298 لا أبرح: لا أزال.
(4) روى قول قتادة وقول محمَّد بن كعب الطبري في"جامع البيان"15/ 271 وروى قول قتادة وحده عبد الرَّزاق في"تفسير القرآن"1/ 341.
(5) "تفسير غريب القرآن"لابن قتيبة (269) ،"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 1/ 409،"تفسير مقاتل"2/ 592،"جامع البيان"للطبري 15/ 271.