قال عبد الله بن عمر [1] : الحقب ثمانون سنة [2] .
وقال مجاهد: سبعون سنة [3] .
وقيل البحران هما [4] : موسى والخضر عليهما السَّلام كانا بحرين في العلم [5] .
فحملا خبزًا وسمكة مالحة وسارا حتَّى انتهيا إلى الصخرة التي [6] عند مجمع البحرين ليلًا.
(1) في (ز) عمرو، وانظر الهامش الآتي.
(2) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"5/ 186، وابن الجوزي في"زاد المسير"5/ 115 ونسبه أيضًا لأبي هريرة ووقع عند ابن الجوزي والطبري: ابن عمرو، وعند البغوي: ابن عمر.
وهكذا فسر الزجاج الحقب فقال: الحقب ثمانون سنة كما في"معاني القرآن"3/ 299، الخازن في"لباب التأويل"3/ 169 وقال الواحدي: والحقب عند أهل اللغة ثمانون سنة،"الوسيط"3/ 157. وكذا ذكر ابن فارس في"معجم مقاييس اللغة"2/ 89 (حقب) قال: والحقب ثمانون عامًا. وكذا قال ابن منظور في"لسان العرب"1/ 326 (حقب) ، لكنَّه قال بعد ذلك: وقيل أكثر. ورواه عن ابن عمرو، الطبري في"جامع البيان"15/ 272.
(3) رواه عنه الطبري من عدة طرق كما في"جامع البيان"15/ 272 ونسبه له ابن الجوزي في"زاد المسير"5/ 115. وهناك أقوال أخرى أوصلها ابن الجوزي إلى ثمانية.
(4) في الأصل: هم.
(5) ذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"11/ 9 وقال: وهذا قول ضعيف، وحكي عن ابن عباس، ولا يصح، فإن الأمر بين من الأحاديث أنَّه إنَّما وسم له بحر ماء، كما ذكره الزمخشري في"الكشاف"2/ 395 وعده من بدع التفاسير.
(6) في الأصل: إلى.