فهرس الكتاب

الصفحة 9072 من 16476

وقال ابن عباس - رضي الله عنهما: كان غلامًا لم يبلغ الحنث [1] .

وقال الضحاك: كان غلامًا يعمل بالفساد، وتأذى منه أبواه [2] كان اسمه خوش نوذ [3] .

وقال شعيب الجبائي: كان اسمه جيسون [4] [5] .

(1) "معالم التنزيل"، للبغوي 5/ 191،"الوسيط"للواحدي 3/ 159"لباب التأويل"للخازن 3/ 173.

وكونه كان غلاما لم يبلغ، هو قول ابن عباس، ومجاهد، والأكثرون كما ذكره ابن الجوزي في"زاد المسير"5/ 125"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 11/ 21، وفي البخاري، كتاب التفسير باب {فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا} (4726) : ( ... نفسًا زكية بغير نفس لم تعمل بالحنث ... ) .

وقال آخرون، وحكي عن ابن عباس: أنَّه كان بالغا، وهو قول ابن الكلبي، وسعيد بن عبد العزيز، واحتج بأن غير البالغ لم يجر عليه القلم، فلا يستحق القتل، وأن الرجل قد يسمى غلامًا، كقول ليلى الأخيلية تمدح الحجاج:

شفاها من الداء العضال الَّذي بها ... غلام إذا هز القناة سقاها

وانظر"زاد المسير"لابن الجوزي 5/ 120،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 11/ 21،"الدر المنثور"للسيوطي 4/ 428 - 429،"ديوان ليلى" (ص 121) ،"الدر المصون"للسمين الحلبي 7/ 529.

(2) "معالم التنزيل"للبغوي 5/ 191،"لباب التأويل"للخازن 3/ 173.

(3) جاء في"فتح الباري"لابن حجر 8/ 45: وفي"تفسير الضحاك بن مزاحم"اسمه حشرد.

(4) في (ز) خيسور، وفي الطبري: جيسور.

(5) رواه الطبري في"جامع البيان"15/ 286 لكن بالراء: جيسور وهكذا ضبطها ابن حجر في"فتح الباري"8/ 420، وقد روى البخاري كتاب التفسير باب {فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا} (4726) ضمن قصة موسى والخضر، عن ابن جريج وهو أحد رواة الحديث قوله: الغلام المقتول اسمه يزعمون حيسور =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت