{يُرِيدُ} هذا من مجاز [1] العرب؛ لأن الجدار لا إرادة له وإنما معناه قرب ودنا [2] ، ومن ذلك قول الله تعالى: {تَكَادُ الْسَّمَوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ} [3] .
قال ذو الرمة [4] :
قَد بادَ أو قَد [5] هَمَّ بالبُيُودِ [6] .
وقال آخر [7] :
= قال: وذكر الثعلبي أن عرض ذلك الجدار كان خمسين ذراعا في مائة ذراع بذراعهم.
(1) في غير الأصل: كلام.
(2) انظر:"جامع البيان"للطبري 15/ 289،"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 193،"معاني القرآن"للنحاس 4/ 273،"الدر المصون"للسمين الحلبي 7/ 533 - 534،"الوسيط"للواحدي 3/ 160،"لباب التأويل"للخازن 3/ 173.
(3) مريم: 90.
(4) ذو الرمة: غيلان بن عقبة بن بهيش بن مسعود العدوي، من بني عدي بن عبد مناة بن اد، أبو الحارث، والرمة الحبل البالي، نسب إليه لشعر قاله، وهو من فحول الشعراء، عده ابن سلام في الطبقة الثانية من الإسلاميين، توفي سنة 117 هـ وله أربعون سنة.
"طبقات فحول الشعراء"لابن سلام 2/ 534،"الشعر والشعراء"لابن قتيبة (ص 350) "الاشتقاق"لابن دريد (ص 188) ،"وفيات الأعيان"لابن خلكان 4/ 11،"الجليس الصالح"الكافي"لأبي الفرج النهرواني 2/ 189."
(5) في الأصل، و (ز) دون همزة، وهو خطأ.
(6) الَّذي في"ديوانه"1/ 344: من عَطَني قد همَّ بالبيود.
(7) هو الراعي النميري: عبيد بن حصين بن جندل، النميري، العامري، وقيل اسمه حصين بن معاوية، والأول أرجح. =