فهرس الكتاب

الصفحة 9083 من 16476

في مَهْمهٍ قَلِقَت بهِ هاماتُها ... قَلقَ الفُؤوسِ إذا أردنَ نُصُولًا [1]

وقال بعضهم [2] : أراد صاحبه لأن هذِه الحالة إذا كانت من ربه فهو إرادته، كقول الله تعالى: {وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُوسَى الْغَضَبُ} [3] وإنما يسكت صاحبه، وقال: {فَإِذَا عَزَمَ الأَمْرُ} [4] وإنما يعزم أهله.

وقال الحازمي [5] [6] :

= أبو جندل، يلقب براعي الإبل، وبالراعي، ولذلك لكثرة وصفه لها في شعره أو لبيت شعر قاله في وصفها.

وكان أحد شعراء العصر الأموي الكبار، وكان أبوه من سادة بني نمير وقد تهاجى النميري وجرير، لكون الراعي انتصر للفرزدق، توفي الراعي سنة 90 هـ وكان ذو الرمة راوية شعره.

"الشعر والشعراء"لابن قتيبة (ص 265) ،"الاشتقاق"لابن دريد (ص 295) ، ومقدمة ديوانه (ط -ع) ،"الأعلام"للزركلي 4/ 188.

(1) البيت في"ديوان النميري"، والمهمه المفازة الطويلة.

(2) هو أبو عبيدة، قاله في"مجاز القرآن"1/ 410. وذكره الطبري في"جامع البيان"15/ 289 - 290.

(3) الأعراف: 154.

(4) محمد: 21.

(5) في غير الأصل: الحارثي.

(6) لم أجد البيت منسوبًا في المصادر التي رجعت إليها، إلَّا في"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 1/ 410 فقد قال: قال الحارثي، وهو موافق لما في النسختين غير الأصل، ولم أتبين من هو الحازمي أو الحارثي هذا والبيت فيه ذكر أبي براء العامري، وبنو عامر كانوا مجاورين لبني الحارث بن كعب وبينهم أيام ودماء، فلعل قائل البيت من بني الحارث بن كعب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت