يُريدُ الرمحُ صدرَ أبي براءٍ ... ويرغبُ عن دماءِ أبي عَقيلِ [1]
وقال آخر [2] :
إنّ دَهْرًا يَلُمُّ [3] شَملَ سُليمى ... لزمانٌ يهمُّ بالإحسانِ [4]
(1) البيت في"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 1/ 410،"تأويل مشكل القرآن"لابن قتيبة (ص 133) ،"جامع البيان"للطبري 15/ 289،"الكشاف"للزمخشري 2/ 398،"المحرر الوجيز"لابن عطية 3/ 533،"لسان العرب"لابن منظور 3/ 189،"معاني القرآن"للزجاج 3/ 306،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 11/ 26،"معاني القرآن"للنحاس 4/ 273،"زاد المسير"لابن الجوزي 5/ 123، وفي كل هذِه المصادر: عن دماء بني عقيل.
(2) نسبه لحسان: الزمخشري في"الكشاف"2/ 398، وفي"أساس البلاغة"مادة (ص 569) الفف)، وبلا نسبة في بقية المصادر وليس هو في ديوان حسان.
وحسان هو ابن ثابت الأنصاري، شاعر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، عاش مائة وعشرين سنة ستين منها في الجاهلية، واختلف في سنة وفاته فقيل 40 ص وقيل 50 هـ وقيل غير ذلك.
"الإصابة"لابن حجر 1/ 325،"الشعر والشعراء"لابن قتيبة (ص 181) .
(3) في (ب) : لف، وفي (ز) : يلف.
(4) وردت للبيت رواية أخرى هي: إن دهرًا يلف حبلي بجمل ورواية أخرى هي: إن دهرًا يلف شملي بجمل.
والبيت في:"تأويل مشكل القرآن"لابن قتيبة (ص 133) ،"الكشاف"للزمخشري 2/ 398،"لسان العرب"لابن منظور 4/ 293 (دهر) ،"زاد المسير"لابن الجوزي 5/ 123،"جامع البيان"للطبري 15/ 289،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 11/ 26 بالروايتين اللتين ذكرتهما، ولم يذكرهما أحد برواية المصنف.