فهرس الكتاب

الصفحة 9085 من 16476

{أَنْ يَنْقَضَّ} أي يسقط وينهدم [1] ، ومنه انقضاض الكواكب، وهو سقوطها وزوالها عن مكانها.

وقرأ يحيى بن يعمر [2] : (يريد أن ينقاص) [3]

أي ينقلع وينصدع [4] .

يقال: انقاصت السن إذا تصدعت من أصلها.

وقال بعض الكوفيين [5] : الانقياص الشق طولًا، يقال انقاص

(1) هذا تفسير أبي عبيدة كما في"مجاز القرآن"1/ 411، وابن قتيبة كما في"تفسير غريب القرآن" (ص 270) وانظر:"جامع البيان"للطبري 15/ 288،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 11/ 25.

(2) يحيى بن يعمر، أبو سليمان العدواني، البصري، التابعي، أخذ القراءة عرضا على ابن عمر وابن عباس، قرأ عليه: أبو عمرو بن العلاء، وأخرج حديثه الجماعة وولي قضاء خرسان لقتيبة بن مسلم، وكان من فصحاء زمانه وأعلمهم باللغة، مع الورع الشديد، مات قبل المائة وقيل بعدها.

"معرفة القراء"للذهبي 1/ 67،"غاية النهاية"لابن الجزري 2/ 381،"تهذيب الكمال"للمزي 8/ 107،"تقريب التهذيب"لابن حجر (ص 1070) .

(3) ذكر هذِه القراءة عن يحيى الطبري في"جامع البيان"15/ 288، ذكرها الزمخشري في"الكشاف"2/ 399، ولم ينسبها لأحد، وذكرها ابن جني في"المحتسب"2/ 30 وعزاها ليحيى 2/ 31، ونصا على أنها بالصاد المهملة ينقاص، وكذا نص على ذلك ابن حجر في"فتح الباري"8/ 424 وذكر ابن خالويه، كما في"مختصر في شواذ القرآن" (ص 84) أنَّه قرئ بهما، أي بالصاد والضاد وفي"معاني القرآن"للفراء 2/ 156،"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 1/ 411 (ينقاض) بالمعجمة.

(4) "مجاز القرآن"لأبي عبيدة 1/ 411.

(5) هو الفراء يحيى بن زياد الكوفي في كتابه"معاني القرآن"2/ 156. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت