الحائط والسن، وطي البئر، إذا انشقت طولًا [1] .
{فَأَقَامَهُ} أي سواه.
قال ابن عباس - رضي الله عنهما: هدمه ثم قعد يبنيه [2] .
وقال سعيد بن جبير: مسح الجدار ورفعه [3] بيده فاستقام [4]
= وذكر بعضه أبو عبيدة معمر بن المثنى البصري في"مجاز القرآن"1/ 411، وانظر أيضًا"معاني القرآن"للزجاج 3/ 306.
(1) في النسخ أن ينقاض وما بعدها بالضاد المعجمة. لكن في المصادر الأخرى نُصَّ على أنها بالمهملة لذا جعلتها وما بعدها بالصاد المهملة.
(2) رواه الطبري في"جامع البيان"15/ 290.
وروى مثله عن أبي بن كعب مرفوعًا، وابن الأنباري في المصاحف كما في"الدر المنثور"للسيوطي 4/ 429، وانظر:"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 193،"لباب التأويل"للخازن 3/ 173.
(3) في (ب) ودفعه.
(4) رواه الطبري في"جامع البيان"15/ 290، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"7/ 2379، كلاهما دون قوله: مسح، بل بلفظ: رفع الجدار بيده فاستقام.
وفي البخاري كتاب التفسير، باب {فَلَمَّا بَلَغَا تَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسَيَا حُوتَهُمَا} (4726) : قال سعيد بيده هكذا ورفع يده فاستقام، قال يعلى: حسبت أن سعيدًا قال: فمسحه بيده فاستقام.
وفي موضع آخر: كتاب العلم، باب: ما يستحب للعالم إذا سئل .. (122) : قال الخضر بيده فأقامه.
وفي موضع آخر: كتاب في الاستقراض، باب: لصاحب الحق مقال (2401) أومأ بيده هكذا، وأشار سفيان كأنه يمسح شيئًا إلى فوق.
والذي في"صحيح مسلم"كتاب الفضائل، باب: من فضائل الخضر -عليه السلام- =