فهرس الكتاب

الصفحة 9265 من 16476

عليه السلام صائمًا يصوم الدهر، فلما كان وقت إفطاره [1] دعاه إلى طعامه فأبى أن يأكل معه ففعل ذلك ثلاث ليال، فأنكره [2] إدريس، فقال له الليلة الثالثة: إني أريد أن أعلم من أنت قال: أنا ملك الموت، استأذنت ربي أن أصحبك، فأذن لي، قال: فلي [3] إليك حاجة. قال: وما هي؟ قال: تقبض روحي. فأوحى الله تعالى إليه أن اقبض روحه، فقبض روحه، وردها الله تعالى عليه بعد ساعة، فقال له ملك الموت: ما الفائدة في سؤالك قبض الروح؟ قال: لأذوق كرب الموت وغمته، فأكون له أشد استعدادًا. ثم قال إدريس عليه السلام له: إن [4] لي إليك حاجة أخرى. قال: ما هي؟ قال: ترفعني إلى السماء؛ لأنظر إليها وإلى الجنة والنار. فأذن له فرفعه [5] إلى السموات، فلما قرب من النار قال: لي حاجة أخرى [6] . قال: ما تريد؟ قال: تسأل مالكًا حتى يفتح لي أبوابها فأراها [7] . ففعل، فقال: فكما أريتني النار [8] فأرني الجنة. فذهب به إلى الجنة،

(1) في (ح) : فطره.

(2) في (ح) : فأخرج.

(3) في (ب) : إن لي.

(4) زيادة من (ب) .

(5) في (ب) . فأذن الله في رفعه، وفي (ح) : فأذن الله له فرفعه.

(6) سقطت من غير الأصل.

(7) في الأصل: فأريها، وفي (ب) : فأردها.

(8) سقطت من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت