فهرس الكتاب

الصفحة 9299 من 16476

لنا أنا صادرون منها [1] .

وأنشد في معناه:

وَقَد أتانا ورودُ النّارِ صاحبُه ... حقًا يقينًا ولمّا يأتِنا الصَّدَرُ [2]

فإن قيل: خبرونا عن الأنبياء عليهم السلام، هل يدخلون النار؟

يقال لهم: لا تطلق هذِه اللفظة بالتخصيص فيهم، بل نقول [3] إن الخلق جميعًا يردونها [4] .

فإن احتجوا بقوله -عَزَّ وَجَلَّ: {وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ} [5] .

يقال لهم: إن موسى عليه السلام لم يمر على تلك البئر، وإنما استقى لابنتي شعيب عليه السلام، وأروى الأغنام وأقام، وهو

(1) [1834] الحكم على الإسناد:

صحيح.

التخريج:

رواه الطبري في"جامع البيان"16/ 110 عن أبي كريب، عن ابن يمان، عن مالك بن مغول به بأخصر مما هنا، وفيه: كان إذا أوى.

(2) لم أجده.

(3) جاء في (ب) بعد ذلك عبارة: فيجوز أن يكون قد سمعوا ذلك قبل دخولهم الجنة لأن الله تعالى لم يقل، ثم: الخلق جميعًا .. وهذِه عبارة مقحمة في هذا الموضع وسوف تأتي في موضعها قريبًا.

(4) ذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"11/ 139.

(5) القصص: 23.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت