فهرس الكتاب

الصفحة 9300 من 16476

معنى الدخول، والعرب تعبر عن الحي وأماكنهم بذكر الماء، فتقول: ماء بني فلان.

فإن قيل: كيف يجوز أن يدخلها من قد أخبر الله تعالى أنه لا يسمع حسيسها (ولا يدخلها) [1] .

قيل: إن الله تعالى أخبر عن وقت كونهم في الجنة، وأنهم لا يسمعون حسيسها، فيجوز أن يكون [2] قد سمعوا حسيسها [3] قبل دخلوهم الجنة؛ لأن الله تعالى لم يقل: لم يسمعوا حسيسها.

ويجوز أن لا يسمعوا حسيسها عند دخولهم إياها، إذ الله -عَزَّ وَجَلَّ - قادر أن يجعلها عليهم بردًا وسلامًا [4] .

وكذلك تأويل قوله: (لا يدخلون النار) [5] أي: لا يخلدون [6] فيها ولا يتألمون [7] ولا يتأذون [8] بها، يدل عليه.

[1835] ما أخبرنا عبد الله بن حامد الوزان [9] ، قال: أخبرنا مكي

(1) من (ب) .

(2) في (ح) : يكونوا.

(3) في غير الأصل: ذلك.

(4) "معالم التنزيل"للبغوي 5/ 248.

(5) هكذا في جميع النسخ، وليس في القرآن آية أو بعض آية بهذا اللفظ.

(6) تصحفت في (ب) إلى: لا يدخلون.

(7) تصحفت في (ب) إلى: ولا يبالون.

(8) تصحفت في (ب) إلى: ولا ينادون.

(9) لم يذكر بجرح أو تعديل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت