فهرس الكتاب

الصفحة 9317 من 16476

وقال الضحاك: تأمرهم (1) بالمعاصي أمرا [2] .

وقال سعيد بن جبير: يعني: تغريهم إغراء [3] .

وقال مجاهد: تشليهم إشلاء [4] . وقال الأخفش: توهجهم [5] .

وقال المبرد [6] : تحركهم.

= وهو قول ابن قتيبة في"تفسير غريب القرآن" (275) .

والزجاج في"معاني القرآن"3/ 345.

وابن الملقن في"تفسير غريب القرآن" (ص 242) ، ومكي في"مشكل إعراب القرآن" (ص 149) .

ونحوه: تزعجهم إزعاجًا، كما في"نفس الصباح"للخزرجي 2/ 483،"بهجة الأريب"للمارديني (ص 148) .

وذكره بلا نسبة البغوي في"معالم التنزيل"5/ 255، والخازن في"لباب التأويل"3/ 197، وهو قول الطبري في"جامع البيان"16/ 125 ورواه أيضًا عن: قتادة. في الأصل، و (ب) : يأمرهم.

(2) المنسوب للضحاك في المصادر: تغريهم إغراء، رواه عنه الطبري في"جامع البيان"16/ 125، ونسبه له القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"11/ 155.

(3) لم أجده منسوبا لسعيد بن جبير، وهو مروي عن ابن عباس - رضي الله عنهما - رواه عنه الطبري في"جامع البيان"16/ 125، ونسبه له الواحدي في"الوسيط"3/ 195.

(4) نسبه له القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"11/ 150، ورواه الطبري في"جامع البيان"16/ 125 - 126 عن ابن زيد. ومعناه: تغريهم إغراء، كما في"لسان العرب"لابن منظور 14/ 444 (أزز) .

(5) لم أجده في"معاني القرآن".

(6) في غير الأصل: المؤرج، ولعل المقصود إن كان ما في الأصل خطأ: المؤرج بن عمرو السدوسي فإن له كتابا في غريب القرآن، كما في ترجمته في مقدمة كتابه"حذف من نسب قريش" (ص 7) . ولم أجد القول، وقد يكون قائله المؤرج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت